للاستدلال على وجود الله تعالى » « 1 » .
وقد قرروا في محله عدم إفادة هذه الاستدلالات لليقين بمعناه المركب .
ومع الذهاب إلى عدم إفادة هذه الأدلة لليقين تواجهنا إشكالية أنَّ الأعم الأغلب من الأدلة القرآنية هي من هذا النوع ، وحينها يضطر المؤمنون بعدم إفادة هذه النوع من الاستدلالات لليقين إلى ممارسة بعض التوجيهات التي لا تخلو من تكلّف « 2 » .
هامش
( 1 ) الأسس المنطقية للاستقراء ، السيّد محمد باقر الصدر ، مصدر سابق : ص 469470 .
( 2 ) لأجل الوقوف على تفاصيل هذه البراهين وتحقيق الحال فيها ، ومعرفة ماهية الفرق بينها وبين البراهين اللمّية من جهة إفادة اليقين ، لاحظ : دروس السيد كمال الحيدري في شرح الجزء السادس من كتاب الأسفار : من الدرس 24 إلى الدرس 27 . ( م ) .