ذ قوله ( قدس سره ) : « في مباحث العلّة والمعلول » .
أي في الفصل الثالث من المرحلة الثامنة .
ذ قوله ( قدس سره ) : « حتّى يعمّ الماهيّات الإمكانيّة » .
هو الصحيح خلافاً لتعبير بعض النسخ : « حتّى يعمّم الماهيّات . . . » .
ذ قوله ( قدس سره ) : « تتميّز بها عن غيرها » .
هذا هو الصحيح خلافاً لبعض النسخ : « تتميّز بها من غيرها » .
ذ قوله ( قدس سره ) : « أو مثالًا معلّقاً » .
الوجه في وصف المثال بالمعلّق أقوال :
الأوّل : إنّ المثال المعلّق سمّي معلّقاً لعدم كليّته ، والمراد من الكلّية في المقام
السعة الوجوديّة ، والظاهر من الوجه في عدم سعة عالم المثال ، هو لأنّ عالم المثال المعلّق محدود بالشكل والمقدار والوضع وغيرها من آثار المادّة .
الثاني : إنّ عالم المثال المعلّق قبال المثال المتّصل والصور الخياليّة الموجودة في صقع النفس ، فالوجه في تسميته بالمعلّق كونه قائماً بذاته ، بخلاف المتّصل القائم بالنفس المدركة لها .
ذ قوله ( قدس سره ) : « لكنّهم راعوا في بحث القدر ظاهر مفهومه » .
أي مفهومه العرفي واللغوي الذي لا يشمل حدّ الشيء وماهيّته .
ذ قوله ( قدس سره ) : « لا يقع إلّا بوجوب غيريّ ينتهي إليه تعالى في علم سابق » .
أي الوجوب الغيري بما أنّه قضاء فعليّ له تعالى ، أمّا العلم السابق بذلك الوجوب فهو قضاء ذاتيّ .
ذ قوله ( قدس سره ) : « وهو قريب من قولهم : الشيء ما لم يجب لم يوجد » .
الأولى أن يقول وهو قريب من معنى قولهم « الشيء ما لم يوجب لم يوجد » فإنّ معنى القضاء هو الإيجاب ، وإن كان الإيجاب والوجوب واحداً حقيقة ويختلفان بالاعتبار .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 82
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٢