ثانية ، والإرادة ثالثة ، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء
» « 1 » .
3 عن أبي أمامة الصحابي قال : قال رسول الله ( ص ) : «
أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : عاقّ ، ومنّان ، ومكذّب بالقدر ، ومدمن خمر
» « 2 » .
4 عن الإمام زين العابدين ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : «
ستّةٌ لعنهم الله وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذّب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمتسلّط بالجبروت ليذلّ مَن أعزّه الله ويعزّ مَن أذلّه الله ، والمستأثر بفيء الله ، المستحلّ له
» « 3 » .
5 عن الإمام أبي الحسن الأوّل ( موسى الكاظم ) ( ع ) قال : «
لا يكون شيء في السماوات والأرض إلّا بسبعة : بقضاء وقدر ، وإرادة ، ومشيئة ، وكتاب وأجل ، وإذن . فمن قال غير هذا فقد كذب على الله أو ردّ على الله عزّ وجلّ
» « 4 » .
6 عن الإمام أمير المؤمنين ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : «
إنّ الله عزّ وجلّ قدّر المقادير ، ودبّر التدابير قبل أن يخلق آدم بألفي عام
» « 5 » .
7 عن الإمام أبي الحسن الرضا ( ع ) وقد سأله يونس عن معنى القدر والقضاء فقال : «
هي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء ، والقضاء هو الإبرام وإقامة العين
» « 6 » .
هامش
( 1 ) التوحيد للشيخ الجليل الأقدم الصدوق ، أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي ، المتوفّى 381 ه ، صحّحه وعلّق عليه : المحقّق البارع السيّد هاشم الحسيني الطهراني ، مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المقدّسة ، الطبعة السابعة ، 1422 ه : ص 334 .
( 2 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 5 ، ص 87 .
( 3 ) التوحيد ، الشيخ الصدوق ، مصدر سابق : ص 279 .
( 4 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 5 ، ص 88 .
( 5 ) التوحيد ، الصدوق ، مصدر سابق : ص 377 .
( 6 ) الكافي لثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ، صحّحه وعلّق عليه : علي أكبر الغفّاري ، دار صعب ، دار التعارف ، بيروت ، الطبعة الرابعة 1401 ه : ج 1 ص 158 .