تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وهنالك آيات أخرى ذكرها المحقّق الحلّي في « نهج الحقّ وكشف الصدق » لم نذكرها مراعاةً للاختصار ، تلتقي جميعاً في مدلولها على نسبة الأفعال إلى العباد « 1 » .

خلاصة الفصل الرابع عشر

1 إنّ الغرض من عقد هذا الفصل أمران : الأوّل : إثبات عموم قدرته تعالى للأفعال الاختياريّة للإنسان . الثاني : حلّ مسألة الجبر في أفعال الإنسان . 2 أقام المصنّف برهانين على شمول قدرته تعالى ، للأفعال الاختياريّة للإنسان : البرهان الأوّل : اعتمد على المقدّمات التالية : ذ أصالة الوجود . ذ انقسام الموجود إلى واجب بالذات وإلى ممكن . ذ كلّ ما سوى الله تعالى فهو ممكن . ذ الممكن يحتاج في تلبّسه بالوجود إلى علّة . النتيجة : أنّ الواجب تعالى علّة لكلّ فعل حدوثاً وبقاءً ، سواء كان بالواسطة أم بلا واسطة ، ومنها : الأفعال الاختياريّة للإنسان فإنّ الواجب تعالى علّة لها . البرهان الثاني : وهو برهان الحكمة المتعالية ، ويعتمد على المقدّمات التالية : ذ أصالة الوجود . ذ انقسام الموجود إلى واجب وإلى ممكن أي بالإمكان الفقري . وعلى هذا فكلّ ممكن لابدّ أن ينتهي إلى ما بالذات وهو الواجب تعالى . وبهذا يتّضح أنّ كلّ ما سوى الواجب تعالى ومنها أفعال الإنسان الاختياريّة
هامش
( 1 ) نهج الحقّ وكشف الصدق ، العلّامة الحلّي ، تحقيق وتقديم : السيّد رضا الصدر ، تعليق : الشيخ عين الله الحسني ، سنة الطبع : ذي الحجّة 1421 ، نشر : دار الهجرة قم : ص 112 105 .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 184 | السيد كمال الحيدري