پرش به محتوای اصلی

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحه 146

پدیدآورندگان:

ص۱۴۶
يمكن اعتبار النفسيّة لها كما أشرنا . على هذا يكون الله تعالى فاعلًا مُفيضاً والإنسان فاعلًا معدّاً ، ومن الواضح أنّ المعدّ ليس في رتبة الفاعل بل دونه في المرتبة ، فلا تدافع بينهما مع كونهما قريبين ، وإنّما يحصل التدافع لو كان كلاهما فاعلًا مُفيضاً .