تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الفعل ، والمقصود من كونها مع المراد هو المعيّة الزمانيّة ، وهو لا ينافي تقدّمها على المراد رتبة بمعنى التقدّم بالطبع لأنّها من العلل الناقصة للمعلول . ذ قوله ( قدس سره ) : « الواجب تعالى مبدأ فاعلي لكلّ موجود بذاته » . هذا شروع في البرهان الثاني لإثبات قدرته تعالى . ذ قوله ( قدس سره ) : « وما أوردنا من الكلام يجري في العقول المجرّدة أيضاً » . أي المقصود من الكلام هو التعليل المتقدِّم في الصفحة السابقة وهو أنّ الفعل يكون كمالًا للفاعل فينبعث إليه بنفسه لا بإيجاب مقتض من غيره ، وهذا يجري في الواجب وفي العقول المجرّدة ، لكن مع الفرق بين الذاتي والممكن . ذ قوله ( قدس سره ) : « من الجائز أن يكون لوجود واحد ما » . أي لحقيقة واحدة وسنخ واحد ، لا بوجود شخصيّ واحد . ذ قوله ( قدس سره ) : « كما تقدّمت الإشارة إليه في البحث عن صفات الفعل » . في الفصل العاشر من هذه المرحلة . ذ قوله ( قدس سره ) : « سيجيء » . في آخر هذا الفصل . ذ قوله ( قدس سره ) : « لو سلّمنا » . هذا التعبير للإشارة إلى عدم التسليم بكون العلم الحصولي من مقولة الكيف ، حيث أنكر ذلك المصنّف تبعاً لصدر المتألّهين . ذ قوله ( قدس سره ) : « قد تحقّق أنّ المفهوم الصادق على أكثر من مقولة واحدة » . تحقّق ذلك في الفصل الأوّل من المرحلة السادسة والفصل العاشر من المرحلة الحادية عشرة . ذ قوله ( قدس سره ) : « فما بالها تنتزع من مقام الفعل ولا كيفيّة نفسانيّة هناك ؟ » . هذا إشكال المستشكل بأنّه لو كانت الإرادة لا معنى لها إلّا الكيفيّة