إمّا مستغنيةٌ عنِ العلّةِ ، فلازمُه أنْ تكونَ واجبةَ الوجودِ ، ولازمُه تعدّدُ الواجبِ ، وهو محالٌ .
وإمّا مفتقرةٌ إلى العلّةٍ ، فإنْ كانتْ علّتُها الواجبَ كانتِ الإرادةُ علّةً للعالمِ ، والواجبُ علّةً لها ، وعلّةُ العلّةِ علّةٌ ، فالواجبُ علّةُ العالمِ . وإنْ كانتْ علّتُها غيرَ الواجبِ ولمْ ينتهِ إليه ، استلزمَ واجباً آخرَ ينتهي إليهِ ، وهو محالٌ .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 365
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٦٥