المعارف الإلهيّة والحقائق الحقّة ، تعتمد على حقيقة واحدة ، هي الأصل وتلك فروعه ، وهي الأساس الذي بُني عليه بنيان الدِّين ، وهو توحيده تعالى توحيد الإسلام ، بأن يعتقد أنّه تعالى هو ربّ كلّ شيء لا ربَّ غيره ، ويسلّم له من كلّ وجهة ، فيوفي له حقَّ ربوبيّته ، ولا يخشع في قلب ولا يخضع في عمل إلّا له جلَّ أمره .
وهذا أصل يرجع إليه على إجماله جميع تفاصيل المعاني القرآنيّة من معارفها وشرائعها بالتحليل ، وهو يعود إليها على ما بها من التفصيل
بالتركيب » « 1 » .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ج 10 ص 135 .