يجوزُ أن يكونَ هناكَ ماهيّتانِ بسيطتانِ ، مجهولتا الكُنهِ ، متباينتانِ بتمامِ الذاتِ ، ويكونُ قولُ الوجودِ عليهِما قولًا عَرَضيّاً .
وَهذِهِ الشبهةُ كما تجرِي علَى القولِ بأصالةِ الماهيّةِ المنسوبِ إلى الإشراقيّينَ ، تجرِي علَى القولِ بأصالةِ الوجودِ ، وكونِ الوجوداتِ حقائقَ بسيطةً متباينةً بتمامِ الذاتِ ، المنسوبِ إلَى المشّائِين .
والحجَّةُ مبنيّةٌ على أصالةِ الوجودِ ، وكونهِ حقيقةً واحدةً مشكّكةً ذاتَ مراتبَ مختلفةٍ .
وأُجيبَ عَنِ الشبهةِ بأنّها مبنيّةٌ علَى انتزاعِ مفهومٍ واحدٍ مِن مصاديقَ كثيرةٍ متباينةٍ بما هيَ كثيرةٌ متباينةٌ ، وهو مُحالٌ .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 245
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٥