تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قابلة للوجود مشروطاً بكونها موجودة ، بل الماهيّة من حيث إنّها هي تكون قابلة ، فلِمَ لا يجوز أن يقال : المؤثّر في ذلك الوجود هو تلك الماهيّة من حيث إنّها هي ؟ وبالجملة فكلّ ما تذكرونه في جانب القبول ، لِمَ لا يجوز مثله في جانب التأثير ؟ » « 1 » . توضيح ذلك : إنّ قولكم إنّ الواجب لو كان له ماهيّة لاحتاجت إلى علّة ، وعلّتها إمّا ماهيّة الواجب وإمّا غيرها ، فإن كانت العلّة ماهيّة الواجب يلزم تقدّم الشيء على نفسه . . . ، يقول : نختار الشقّ الأوّل وهو أنّ العلّة نفس الماهيّة
هامش
( 1 ) المطالب العالية من العلم الإلهي : ج 1 ص 309 ، المباحث المشرقيّة : ج 1 ص 37 .