تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
مشاهده نموده ، دوباره در خواب در خودش انشاء كند و به تماشاى آنها بنشيند . چه اين‌كه اگر شخص قوى باشد مىتواند همهء صورى را كه در قوهء خيال خود دارد در متن خارج نيز ايجاد نمايد ، همانطورى كه يك شخص قلم به دست مىگيرد و جملات و عبارات را بر روى ورق پياده مىكند ، زيرا همهء اين جملات نيز تراوشى است از صور علميهء مخزونهء در نفس ناطقهء او .

اصل يازدهم : مظهرى و مظهريت نفس ناطقهء انسانى . « 1 »

النفس بالقياس إلى مدركاتها الحسية و الخيالية مظهرة على هيئة اسم الفاعل أى إنها مبدعها و مخترعها باذن بارئها . و أما بالقياس إلى الصور العقلية فمظهر على هيئة اسم المكان أى النفس عند إدراكها للمعقولات تشاهد ذواتا عقلية مجردة بإضافة إشراقية تحصل للنفس إلى ذوات عقلية نورية واقعة في عالم الإبداع . هذا عند ابتداء السلوك ، و بعد الاستكمال يمكن أن تري أرباب الأنواع أى المثل الإلهية في موطن ذاتها . و إن شئت قلت ببيان آخر و عبارة أخرى : الإحساس أنما يحصل بأن تفيض من الواهب صورة نورية ادراكية يحصل بها الإدراك و الشعور فهى الحاسة بالفعل و المحسوسة بالفعل ، و أما قبل ذلك فلا حاس و لا محسوس إلا بالقوة . و الكلام في كون هذه الصورة حسّا و حاسّة و محسوسة بعينه كالكلام في كون الصورة العقلية عقلا و عاقلة و معقولة . و على هذا القياس الكلام في التخيل . و هذا لا ينافي ما تقدم من أن النفس بالقياس إلى مدركاتها الحسية و الخيالية مبدعة . هذا كله في المحسوسات ظاهرية كانت أو باطنية ، و أما حال النفس بالقياس إلى الصور العقلية فلما تقدم من أنها مظهر على هيئة اسم المكان . فما ذهب اليه أهل الحكمة الذائعة من أن حصول الصور العلمية للنفس من تجريد النفس و تقشيرها الأشياء الخارجية فليس بصواب . يعنى نفس نسبت به مدركات حسى و خيالىاش به اذن خالق خود ، مظهر
هامش
( 1 ) . اصل بيست و چهارم رسالهء النور المتجلّى .