تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
علمى آن بنا بر اصل شريف اتحاد عاقل به معقول در ذهن چون عين نفس ناطقه است وجود مجرد برزخى و عقلى است و لذا وجود علمى قويتر از وجود خارجى است .

اصل دهم : انشاء نفس ناطقهء انسانى . « 1 »

النفس بإعداد قواها ترتبط بالخارج ثم تنشئ مثل الصور الخارجية بقدرتها الملكوتية باذن فاطرها . و يعبّر عن ذلك الإرتباط بالموافاة أى النفس توافي بكل واحدة من قواها الظاهرة و الباطنة ما هو مسانخ لتلك القوة ثم تنشئ و توجد مثاله في صقع ذاتها ، و تلك الصور - كما دريت - انحاء وجودات علمية متدلية بذات النفس قائمة بها قيام الفعل بفاعله ، لا أنّها حالّة فيها بل بينها و بين النفس إضافة إشراقية . يعنى نفس ناطقه انسانى به كمك قوايش با خارج ارتباط برقرار كرده سپس مثل صورتهاى خارجى با قدرت ملكوتيه به اذن فاطر خود در خود انشاء مىكند . و از اين ارتباط تعبير به موافاة ( به معناى رسيدن و برخورد كردن ) مىشود . يعنى نفس با هريك از قواى ظاهرى و باطنىاش با آن صورتى كه هم سنخ آن قوه است برخورد كرده و به آن شىء مىرسد ، سپس مثال آن‌را در صقع ذات خود انشاء مىكند و آن صورت - همانطور كه قبلا شناختيد - انحاء وجودات علميه بوده و به نفس قائمند ، مثل قيام فعل به فاعلش نه آن‌كه حلول در نفس كرده باشد ، بلكه بين اين صور و نفس ، اضافهء اشراقيّه است . اين اصل مربوط به قدرت نفس ناطقهء انسانى است كه نفس به واسطهء قواى خود چون باصره و سامعه و ذائقه و لامسه كه به منزلهء تور شكار اويند با خارج ارتباط برقرار مىكند و هريك از اين قوا نيز آلتى مخصوص به خود دارند كه
هامش
( 1 ) . اصل بيست و سوم رسالهء النور المتجلّى .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 426 | داوود صمدى آملى