تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

متن

1 ) و البرهان على ثبوت الوجود الذهني ، أنّا نتصوّر هذه الامور الموجودة في الخارج - كالإنسان و الفرس مثلا - على نعت الكليّة و الصرافة ، و نحكم عليها بذلك ، و لا نرتاب أنّ لمتصوّرنا هذا ثبوتا مّا في ظرف وجداننا ، و حكمنا عليه بذلك ، فهو موجود بوجود مّا ، و إذ ليس بهذه النعوت موجودا في الخارج لأنه فيه على نعت الشخصيّة و الاختلاط ، فهو موجود في ظرف آخر لا تترتّب عليه فيه آثاره الخارجيّة و نسمّيه « الذهن » . 2 ) و أيضا نتصور امورا عدمية غير موجودة في الخارج ، كالعدم المطلق و المعدوم المطلق ، و اجتماع النقيضين و سائر المحالات ، فلها ثبوت ما عندنا لا تصافها بأحكام ثبوتية كتميّزها من غيرها و حضورها لنا بعد غيبتها عنّا و غير ذلك ، و إذ ليس هو الثبوت الخارجي لأنها معدومة فيه ففي الذهن . 3 ) و لا نرتاب أن جميع ما نعقله من سنخ واحد فالأشياء كما أنّ لها وجودا في الخارج ذا آثار خارجية ، لها وجود في الذهن لا تترتب عليها فيه تلك الآثار الخارجية و إن ترتبت عليها آثار اخر غير آثارها الخارجيّة الخاصّة .

ترجمه

1 ) برهان بر ثبوت وجود ذهنى يكى اين است كه ما امورى مانند انسان و اسب موجود در خارج را به نحو كلى و صرف ، تصور كرده و به همان صفت كليّت و صرافت بر آنها ( متصورمان ) حكم مىنماييم و شكى نداريم كه در ظرف وجدانمان ، از آنچه تصورش كرده و حكم بر آن نموده‌ايم يك نحوه ثبوتى است و لذا آن متصوّر ما به يك وجودى موجود است ، زيرا اين نعوت ( كليّت و صرافت ) در خارج موجود نمىباشند ، چراكه اين امور در خارج به صورت