تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

متن

فصل في انقسام الوجود إلى ذهنيّ و خارجيّ 1 ) المعروف من مذهب الحكماء أنّ لهذه الماهيات الموجودة في الخارج المترتّبة عليها آثارها ، وجودا آخر لا تترتّب عليها فيه آثارها الخارجيّة بعينها و إن ترتبت آثار اخر غير آثارها الخارجيّة ، و هذا النحو من الوجود هو الّذي نسميّه الوجود الذهني و هو علمنا بماهيات الأشياء . 2 ) و أنكر الوجود الذهنيّ قوم فذهب بعضهم إلى أنّ العلم إنّما هو نوع إضافة من النفس إلى المعلوم الخارجي . 3 ) و ذهب بعضهم - و نسب إلى القدماء - إلى أنّ الحاصل في الذهن عند العلم بالاشياء أشباحها المحاكية لها ، كما يحاكي التمثال لذي التمثال مع مباينتهما ماهية . 4 ) و قال آخرون بالأشباح مع المباينة و عدم المحاكاة . ففيه خطأ من النفس غير أنّه خطأ منظّم لا يختلّ به حياة الإنسان ، كما لو فرض إنسان يرى الحمرة خضرة دائما فيرتّب على ما يراه خضرة آثار الحمرة دائما .

ترجمه

1 ) آنچه از مذهب حكماء معروف شده اين است كه محققا براى ماهياتى كه در خارج موجودند و داراى آثار خارجى مىباشند وجود ديگرى است كه بر آن ، آثار خارجى مترتب نمىشود اگرچه آثار ديگرى غير از آثار خارجى بر آنها
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 341 | داوود صمدى آملى