تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
5 ) و يتبيّن بما مرّ أنّ وجود الأعراض من شؤون وجود الجواهر التي هى موضوعاتها ، و كذلك وجود الصور المنطبعة غير مباينة لوجود موادّها . 6 ) و يتبيّن به أيضا أنّ المفاهيم المنتزعة عن الوجودات النّاعتة التي هى أوصاف لموضوعاتها ليست بماهيّات لها و لا لموضوعاتها ؛ و ذلك لأنّ المفهوم المنتزع عن وجود إنّما يكون ماهيّة له إذا كان الوجود المنتزع عنه يطرد عن نفسه العدم ، و الوجود الناعت يطرد العدم لا عن نفس المفهوم المنتزع عنه ، مثلا وجود السواد فى نفسه فى نفسه يطرد العدم عن نفس السواد ، فالسواد ماهيّته ، و أمّا هذا الوجود من حيث جعله الجسم أسود فليس يطرد عدما ، لا عن السواد في نفسه و لا عن ماهيّة الجسم المنعوت به ، بل عن صفة يتّصف بها الجسم خارجة عن ذاته .

ترجمه

فصل سوم در انقسام وجود فى نفسه به وجود لنفسه و وجود لغيره است

1 ) موجود فى نفسه به موجودى كه وجودش لنفسه است و موجودى كه وجودش لغيره است ، تقسيم مىشود . مراد از لغيره بودن وجود شىء اين است كه وجود فى نفسهء شىء - و آن وجودى است كه از ماهيات خود طرد عدم مىكند - به عينه طرد كنندهء عدم از شىء ديگر است ، البته نه به اين صورت كه عدم ماهيت و ذات آن ديگرى را طرد كند كه اگر چنين بود بايد براى يك موجود و ماهيت مىبود و اين محال است . بلكه اين وجود لغيره عدمى را طرد مىكند كه زايد بر ماهيت و ذات آن شىء ديگر مىباشد ولى نوعى مقارنت با آن دارد ، مانند علم كه هم عدم را از ذات و ماهيت خود طرد مىكند و هم صفت جاهليّت را كه يك معناى عدمى است از موضوعش بر طرف مىسازد .