العلمي التعبير بقضية سالبة فانما يعبّر و يخبر عن سلب تلك النسب لا أن السوالب لها أصالة في العين و القضية السالبة تحكي عن النسبة الخارجية و ذلك لعدم السلب في الخارج رأسا ، و هذا اصل قويم و حكم حكيم القيناه عليك ايجازا فافهم . و انت تعلم ان نوره سبحانه قد ملأ كل شيء فما في العين ليس الا نوره فأين العدم حتى يكون رابطيا ؟ و لا وعاء له إلا في الذهن بضرب من دعابات الوهم و الخيال ، فمن تفوّه بأن في السالبة نسبة سلبيّة هي غير النسبة الايجابيّة فهو بمعزل عن الحق جدا فتبصّر .
ايشان مىفرمايند : آيا مىدانى مقام محمود ، همان مقامى كه انبياء و پيغمبر و آل پيغمبر و همهء آنهايى كه بر مشهد پيغمبر اكرم و انبياء و ائمه هستند ، بدان رسيدهاند ، چگونه مقامى است ؟ بدان كه آن مقام ، همان معرفت به حقايق موجودات نظام هستى است ، چه اينكه حكمت نيز علم به اعيان موجودات است ، پس فلسفه و مقام محمود هر دو يك حقيقت هستند .
در مآثر آثار جلد دوم لطيفهء 139 با عنوان تعريف فلسفه و فيلسوف آوردهايم ؛ الحكمة : العلم باحوال الاعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر به قدر الطاقة البشرية و المقام المحمود هو ادراك حقائق الاشياء بنحو الشهود . ( در مورد كتاب مآثر آثار بايد به عرض برسانم كه ما توفيقى داشتيم همه كتب حضرت آقا را يك دوره فهرست موضوعى كنيم . وقتى شنيدم مىخواهند براى ايشان كنگره تشكيل دهند به ذهنمان آمد كه ما هزار و يك لطيفه پيرامون كتابهايشان بنويسيم . كمكم به ما القاء شد كه مجموعه كتب حضرت آقا را در هزار و يك موضوع جمعبندى كنيم .
در ابتدا آن را شبيه عناوين فصوص الحكم محى الدين ، « اللطائف النورية في كلمة حسنية » گذاشتيم ولى حضرت آقا اين اسم را قبول نفرمودند و اسم آن را « مآثر آثار » يعنى برگزيده كتابها گذاشتند ، كه مآثر جمع مؤثر به معناى برانگيخته است .
قصد داريم كمى صبر كنيم تا بقيه كتابهاى ايشان به دستمان برسد و بعد ان شاء اللّه موضوعات شاخص و قوى همهء آنها را در يك جا در قالب هزار و يك مؤثر
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 308
مساهمون: داوود صمدى آملى
ص٣٠٨