تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

نكات ادبى

1 - مشار اليه « ذلك » در عبارت « و من الدليل على ذلك » ، « فليس الوجود عينها و لا جزءا لها » مىباشد . 2 - « و احتياج اتصافها » عطف بر « جواز سلب الوجود » مىباشد . 3 - همچنين « و كونها متساوية » عطف بر « جواز سلب الوجود » مىباشد . 4 - واو در عبارت « و لو كان الوجود » حاليه است . 5 - مشار اليه « ذلك » در عبارت « شيء من ذلك » ، « 1 - جواز سلب الوجود . . . 2 - و احتياج اتصافها . . . 3 - و كونها متساوية النسبة . . . » مىباشد . 6 - « فذات كل ماهية » مبتدا و « حدّ لا يتعداه وجودها » خبر آن مىباشد . 7 - ضمير مفعولى « لا يتعداه » به « حدّ » و ضمير « وجودها » به « ماهيت » راجع است . 8 - ضمير مفعولى « يلزمه » به « حد » راجع است . 9 - در عبارت « وجوده إلى غيره » هر دو ضمير به « انسان » راجع است .

[ نكات تشريحى ]

دليل مغايرت دو حيثيت وجودى و ماهوى

در اين قسمت جناب علامه در صدد بيان مغايرت عقلى دو حيثيت وجودى و ماهوى هستند . زيرا آنچه در خارج است يك وجود است و شئونات آن و تعدد و تغاير عزلى منتفى است . در مقام تحليل عقلى است كه ما حيثيت وجود را از حيثيت ماهيت جدا كنيم . اين عقل است كه شىء خارجى را مورد تحليل قرار داده و آن را به دو بخش وجودى و ماهوى تقسيم مىكند و بدين طريق وجود را محمول و ماهيت را موضوع قرار مىدهد و مىگويد : الانسان موجود ، و از آن تعبير به عروض مىكند و مىگويد : وجود عارض بر ماهيت است . البته بايد توجه