تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
5 ) و ردّ بأنّا امّا ان نقصد بالوجود الذي نحمله على الواجب معنى أولا ، و الثاني يوجب التعطيل ، و على الاوّل إما ان نعني به معنى الذي نعنيه اذا حملناه على الممكنات ، و امّا ان نعني به نقيضه ؛ و على الثاني يلزم نفى الوجود عنه عند اثبات الوجود له ، تعالى عن ذلك ، و على الاوّل يثبت المطلوب و هو كون مفهوم الوجود مشتركا معنويا . 6 ) و الحق - كما ذكره بعض المحقّقين - انّ القول بالاشتراك اللفظي من الخلط بين المفهوم و المصداق ، فحكم المغايرة انّما هو للمصداق دون المفهوم .

ترجمه

[ فصل اول : مشترك معنوى بودن وجود ]

1 ) وجود از نظر مفهوم ، مشترك معنوى مىباشد ، بدين بيان كه وجود در همهء مواردى كه به اشياء گوناگون حمل مىشود ، يك معنى دارد و اين مطلب با رجوع كردن به ذهن ، هنگامى كه وجود را بر اشياء حمل و يا از آن نفى مىكنيم ، آشكار مىشود . مانند اينكه مىگوييم : « انسان موجود است » و « گياه موجود است » و « اجتماع نقيضين موجود نيست » و « اجتماع ضدين موجود نيست » . جناب صدر المتألهين قدّس سرّه نيكو افاده نمود آنجا كه فرموده است : « بدرستيكه مشترك بودن مفهوم وجود بين ماهيات ، نزديك به اوّليات است » . 2 ) گفتارى بىاساس است آنچه را كه بعضى از متكلمين گفته‌اند مبنى بر اينكه : « وجود مشترك لفظى است و آن در هر ماهيتى به معناى همان ماهيتى است كه حمل مىشود » . 3 ) اما لزوم ساقط شدن فائده در مطلق قضاياى هليّه بسيطه ، اين قول را رد مىكند ، قضايايى مثل « واجب موجود است » و « ممكن موجود است » و « جوهر موجود است » و « عرض موجود است » . علاوه بر اينكه ممكن است انسان بين