الثاني ، فأوعز إليه كالتالي :
( فالجاعل الثابت الوجود ) الواجب بالذات ؛ لأنّ بهذا النعت يثبت ثبات وجوده تعالى ( جعل ما هو ) أي الموجود الّذي ( هو في ذاته متجدّد لا أنّه جعل ) جعلين بأن جعل الشيء أوّلًا ثمّ جعل ( الشيء متجدّداً متغيّراً وبذلك ) أي حصر الجعل بواحد لا اثنين ( يرتفع إشكال استناد المتغيّر إلى الثابت وارتباط الحادث بالقديم ) وأنّه كيف يتّصل الضدّان ؟ وكيف يقبل المعلول علّة تخالفه .
فالجواب هو عدم الجعل التأليفي بل البسيط . والظاهر أنّ الذي أبدع الجواب وهذّبه على نهج الحركة الجوهريّة وعلى أُسسها هو البطل صدر الدين . فتدبّر في المقام .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 781
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٧٨١