پرش به محتوای اصلی

شرح نهاية الحكمة — صفحه 601

پدیدآورندگان:

ص۶۰۱
ويبقى شيء هو أنّه لو عُمّم البحث للحضوري فربما يوجّه للمشّائين أن يجعلوا علم الواجب تعالى بالأشياء على هذا الوجه ، وكذا علم المفارقات بالكثرات ؛ لأنّهم على هذا الرأي في علمه تعالى وفي علم المفارقات ، كما أوعز إليه ابن سينا في عمدة كتبه الممتّعة . وأمّا لو خصّص البحث للحصولي فقط فلا تبرير لما عليه المشّاؤون شيعة أرسطو ، لأنّ شأن الباري - عزّوجلّ - أعظم وأجلّ من أن يتعقّل بالعلم الحصولي ، وللبحث ثمرات غير ذلك أيضاً نصفح عنها مهدفاً الإيجاز .