( الجسم التعليمي ) عرضاً ( بالجسم الطبيعي ) موضوعاً .
( وأمّا ) الجواب عن الإشكال الثاني وهو ( حديث ) لزوم ( الإمعان في الحدود ) دون الترك له ( فإنّما يستدعي ) الإمعان ( حدوث البطء في الحركة ، ومن الجائز أن يكون سبب البطء هو تركّب الحركة ) فعاد إلى الجواب الأوّل ( وسنشير إلى ذلك ) أي البطء والسرعة ( فيما سيأتي ) في الفصل الثاني عشر ( إن شاء اللَّه ) تعالى . وأنّه ماذا يعني من البطء في الحركة هل التركيب فيها أولا ؟ وكيف التركيب ؟ فانتظر .
الأمر ( الثالث : أنّ المادّة الأُولى بما أنّها قوّة محضة لا فعليّة لها أصلًا إلّا ) عدم الفعليّة ، أي ( فعليّة أنّها قوّة محضة ) كما أسلفنا في محلّه ( فهي ) أي المادّة الممحّضة في القوّة ( في أيّ فعليّة تعتريها تابعة للصورة التي تقيمها فهي ) أي كلّ مادّة ( متميّزة بتميّز الصورة التي تتّحدبها متشخّصة بتشخّصها تابعة لها في وحدتها وكثرتها ) وكلّ ما يعطي لها هويّة وميز ( نعم ، لها ) أي للمادّة رغم التشخّصات المائزة ( وحدة مبهمة شبيهة بوحدة الماهيّة الجنسيّة ) في الوحدة المتوسّعة - السعيّة - .
( فإذا كانت هي ) أي هذه المادّة المتّسعة المبهمة ( موضوع الحركة العامّة الجوهريّة فعالم المادّة برمّتها ) وشراشرها ( حقيقة واحدة سيّالة متوجّهة من مرحلة القوّة المحضة إلى فعليّة لاقوّة معها ) فمن جانب المبدأ قوّة محضة ، ومن الآخر فعليّة خليصة وهي ما بين الجانبين مختلطة تسيل وتسير مع الزمن حتّى الحشر الأكبر العميم .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 524
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٢٤