تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
في نفسه ينسب إليه ) أي للوجود الناعتي ( ما للوجود في نفسه من الماهيّة ولازم ذلك أن يكون معنى الحركة في مقولةٍ أن يرد على المتحرّك في كلّ آن من آنات حركته نوع من أنواع تلك المقولة ) كالكمّ في كلّ آن ولحظة أو الكيف بأن يتكيّف المتحرّك في كلّ آن ، وكذا سائر المقولات لكن ( من دون أن يلبث نوع من أنواعها ) أي المقولة مطلقاً ( عليه ) أي على المتحرّك ( أكثر من آن واحد وإلّا ) فمع التلبّث بآنين أو أكثر ( كان تغيّراً في ) أصل ( الماهيّة ) لانّه تغيّر في الذاتي الذي سلف محاليّته . وهذا واضح بالمداقّة للأُصول الحكميّة والطبيعيّة .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 510 | علي علمي الاردبيلي