إلى الكمالين ) الأوّل والأخير ( لكن ) كماله هذا ( لا مطلقاً بل من حيث إنّه ) أي الجسم ( بالقوّة بالنسبة إلى الكمال الثاني لأنّ السلوك متعلّق الوجود به ) أي بثاني الكمالين .
( وقد تبيّن بذلك ) التوضيح حول المكانين والكمالين ( أنّ الحركة متعلّقة الوجود بأُمورستّة ) وهذا يعني أنّه لاتحقّق لحركة إطلاقيّاً إلّابها
( الأوّل : المبدأ وهو الذي منه ) صدور ( الحركة )
( والثاني : المنتهى وهو الذي إليه الحركة ) وهو المقصد النهائي . أو فقل : الهدف ( فالحركة تنتهي من جانب ) الأوّل ( إلى قوّة لافعل معها تحقيقاً أو اعتباراً ومن جانب ) الثاني تنتهي ( إلى فعل لاقوّة معها تحقيقاً أو اعتباراً على ما سيتبيّن ) معنى التحقيقي والاعتباري وما يراد منهما في المقام ( إن شاء اللَّه ) تعالى
( والثالث : المسافة التي فيها الحركة وهي المقولة ) كالأين والكيف والكمّ والوضع - لو كان مغايراً مع الأين - والجوهر
( والرابع : الموضوع الذي له الحركة وهو ) الذي عليه يطلق ( المتحرّك ) كالسيّارة والطائرة والحيوان .
( والخامس : الفاعل ) للحركة وهو ( الذي به ) تحقّق ( الحركة وهو المحرّك ) وليس هو المتحرّك وإن تطابقا خارجاً وتوحّدا عرفيّاً وفي الخارج
( والسادس : المقدار الذي تتقدّر به الحركة وهو الزمان ) فإنّه مكيال الحركة ومنتزع منها .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 501
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٠١