( و ) لكن هذه ( الحجّة كما عرفت ) [ في ] صدر البحث ( لاتتمّ إلّافيما كان القبول فيه بمعنى الاتّصاف ، فالقبول والفعل فيه ) أي في معناه الاتّصافي ( واحد وأمّا ما كان القبول فيه انفعالًا وتأثّراً واستكمالًا ) الذي هو المعنى الأصيل والمتبادر ( فالقبول فيه يلازم الفقدان ، والفعل يلازم الوجدان ، وهما متنافيان لا يجتمعان في واحد ) كما مرّ كراراً إضافة على وضوحه .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 442
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٤٤٢