( إلى غير النهاية ) وذلك ( لأنّ الجنس والفصل هما المادّة والصورة مأخوذتين لا بشرط ) فهما علل للمركّب منهما ، ومرّ محاليّة التسلسل فيها ، فلا إمكان للذهاب إلى غير النهاية . هذا أوّلًا .
وثانياً : ما أوعز إليه بقوله : ( على أنّ الماهيّة الواحدة لو تركّبت من أجزاء غير متناهية استحال تعقّلها ) والماهيّة هي التي تحدّ المركّب منها ، فكيف يتعقّل بمثلها محدودها ( وهو باطل ) لأنّه الخلف .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 420
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٤٢٠