منتظم أو غيره فهو نوع خاصّ لأنّ أثره ومفعوله يفترق مع غيره منتظماً كان أو غير منتظم . وقد يقال بعدم نوعيّتها لتركّبها كما عليه المشهور ، والسيّد المصنّف ، لكنّ الكلام في أنّه هل التركيب سبب للخروج عن النوعيّة الواحدة ؟ إذ لقائل أن يقول : فلِم لايعدّ المستطيل مربّعين ، أو المربّع مثلّثين ، أو الذوذنقة كذلك . ولا أهتدي - فعلًا - للحكم بأرجحيّة أحد الرأيين والاحتمالين .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 276
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٢٧٦