السدادة والجودة ( تعريفه بأنّه العرض الذي يقبل المساواة . فقد أُورد عليه بأنّه تعريف دوري ) وذلك ( لأنّ المساواة هي الاتّحاد في الكمّ ) فعرّف الكمّ أيضاً بقبوله لها ، فهو الدور المصرّح .
( وكيف كان فما يشتمل عليه هذه التعاريف خواصّ ثلاثة للكمّ وهي العدّ ) في تعريف المختار ( والانقسام والمساواة ) في الأخيرين . وليست بحدّ كماسمعنا السرفيه . وإنّما هي خواصّ ، لكنّ التعريف يشملها ، ولا ضيرفيه .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 271
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٢٧١