لم توجد لم توجد الماهيّة المعلولة فيتم الحكم ) بمثل هذا التصوير العقلي والتحليل الذهني ( بأنّ الماهيّة الممكنة لإمكانها تحتاج في اتّصافها بشيء من الوجود والعدم إلى مرجّح يرجّح ذلك ) الجانب المتّصف به .
( و ) من المعلوم أنّ ( مرجّح الوجود ) ليس سوى ( وجود العلّة و ) عليه فيكون ( مرجّح العدم عدمها أي ) توضيح لمعنى كون مرجّح العدم عدم العلّة ، فهو بمعنى أنّه ( لو انتفت العلّة الموجودة لم توجد الماهيّة المعلولة وحقيقته ) علّيّة الوجود في الواقع دون العدم الباطل ، وهذا يعني ( أنّ وجود الماهيّة الممكنة ) أي تلبّسها بالوجود ( متوقّف على علّتها ) فيلازمه ذلك الحكم الآخر الإيجابي وهو أنّ عدمها متوقّف على عدم علّتها ، فمعلوم أنّ هذا الحكم لاحذاء له ، بل بتبع أصل الحكم . . . كلّ هذا مع تكراره أمر جلي مفطور الإنسان .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 167
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص١٦٧