عوارضه الذاتيّة ، لكون موضوعها ) أي الفلسفة والحكمة الإلهيّة كمامرّ صدراً وكراراً إنّما هو ( الموجود بما هو موجود ) .
وحصيلته أنّ للبحث عن الموادّ الثلاث حقلين : المنطق والفلسفة ، فالمنطق هو الذي يهتمّ بالتعميم فيها إيجاباً وسلباً ، ولا يفترق له ذلك ، وإلّالخرج عن رعاية أُسلوبه بما هو قانون عامّ آلي .
وأمّا الفلسفة ، فإنّها لاتعنى عن البحث إلّاما يثمر في موضوعه الموجود بما هو موجود ، فطبيعي لها أن يمارس لما يعرض الموجود العامّ ذاتياً فيلازمها البحث عن المحمولات الوجوديّة . . . فتدبّر .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 119
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص١١٩