و فيه أنّه يستوى حينئذ القول بحدوث العالم و قدمه زمانا ، إذ لا حقيقة للزّمان .
و تفصّى عنه آخرون بأنّ الزّمان انتزاعىّ منتزع من الوجود الواجبىّ ، تعالى عن ذلك .
و اعترض عليه بأنّ لازمه عروض التّغيّر للذّات الواجبيّة .
و اجيب عنه بأنّا لا نسلّم وجوب المطابقة بين المنتزع و المنتزع عنه ، و أنت خبير بأنّه التزام بالسّفسطة .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 632
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٦٣٢