تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
الدّرس الثّالث و الخمسون ( 53 ) الفصل الثّامن ينقسم العلم الحصولىّ الى تصوّر و تصديق فانّه إمّا صورة ذهنيّة حاصلة من معلوم واحد من غير إيجاب او سلب كالعلم بالانسان و مقدّم الشّرطيّة و يسمّى تصوّرا ، و إمّا صورة ذهنيّة من علوم معها إيجاب أو سلب كالقضايا الحمليّة و الشرطيّة و يسمّى تصديقا . ثمّ إنّ القضيّة بما أنّها تشتمل على إيجاب او سلب مركّبة من أجزاء فوق الواحد . المشهور أنّ القضيّة الحمليّة الموجبة مؤلّفة من الموضوع و المحمول و النّسبة الحكميّة التّى هى نسبة المحمول إلى الموضوع و الحكم باتّحاد الموضوع مع المحمول . هذا فى الهليّات المركّبة التّى محمولاتها غير وجود الموضوع كقولنا : إلانسان ضاحك . و أما الهليّات البسيطة التّى المحمول فيها هو وجود الموضوع ، كقولنا : الانسان موجود ، فهى مركّبة من أجزاء ثلاثة : الموضوع و المحمول و الحكم ، إذا لا معنى لتخلّل النّسبة . و هى وجود رابط بين الشّىء و وجوده الذّى هو نفسه . أنّ القضيّة الحمليّة السّابقة مؤلّفة من الموضوع و المحمول و النّسبة الحكمية السّلبيّة و لا حكم فيها لا أنّ فيها حكما عدميّا ، لأنّ الحكم جعل شيء شيئا ، و سلب الحكم عدم جعله ، لا جعل عدمه .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 376 | الشيخ حسين الحقاني