قلنا : العلم بالتّغيّر غير تغيّر العلم و التّغيّر ثابت فى تغيّره لا متغيّر ، و تعلّق العلم بالمتغيّر اى حضوره عند العالم انّما هو من حيث ثباته لا تغيّره ، و إلّا لم يكن حاضرا فلم يكن حضور شىء لشىء ، هذا خلف .
تنبيه
يمكن أن يعمّم التّقسيم بحيث يشمل العلم الحضورىّ ، فالعلم الكلّىّ كعلم العلّة بمعلولها من ذاتها الواجدة فى ذاتها كمال المعلول بنحو أعلى و أشرف ، فانّه لا يتغيّر بزوال المعلول لو جاز عليه الزّوال و العلم الجزئىّ كعلم العلّة بمعلولها الدّاثر الذّى هو عين المعلول فانّه يزول بزوال المعلول .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 358
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٣٥٨