تقررّىّ على المتقدّم كتوقّف الماهيّة التّامة على أجزائها .
و ملاك التّقدم و التأخّر بالدّهر اشتراك مرتبة من مراتب الوجود الكلّيّة مع ما فوقها او ما دونها فى الوقوع فى متن الأعيان مع توقّفها العيّنى على ما فوقها او توقّف ما دونها عليها بحيث لا يجامع أحدهما الآخر لكون عدم التوقّف مأخوذا فى مرتبة المتوقّف عليه كتقدّم عالم المفارقات العقليّة على عالم المثال و تقدّم عالم المثال على عالم المادّة .
و ملاك التّقدّم و التّأخّر بالحقيقة اشتراكهما فى الثّبوت الأعمّ من الحقيقىّ و المجازىّ و للمتقدّم ، الحقيقة و للمتأخّر ، المجاز كتقدّم الوجود على الماهيّة بأصالته .
و ملاك التّقدّم و التّأخر بالحقّ اشتراكهما فى الوجود الأعمّ من المستقلّ و الرّابط و تقدّم وجود العلّة بالاستقلال و تأخّر وجود المعلول بكونه رابطا .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 284
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٢٨٤