الكمال الثّانى ، لأنّ السّلوك متعلّق الوجود به .
و قد تبيّن بذلك أنّ الحركة متعلّقّة الوجود بامور ستّة : الأوّل المبدء و هو الذّى منه الحركة و الثّانى المنتهى و هو الذّى إليه الحركة ، فالحركة تنتهى من جانب إلى قوّة لا فعل معها تحقيقا او اعتبارا و من جانب إلى فعل لا قوّة معها تحقيقا او اعتبارا على ما سيتبيّن إن شاء اللّه .
و الثّالث المسافة التّى فيها الحركة و هى المقولة . و الرّابع الموضوع الذّى له الحركة و هو المتحرّك . و الخامس الفاعل الذّى به الحركة و هو المحرّك . و السّادس المقدار الذّى تتقّدر به الحركة و هو الزّمان .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 179
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص١٧٩