تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الدّرس الثّانى و الاربعون ( 42 ) الفصل الثّالث فى زيادة توضيح لحدّ الحركة و ما تتوقّف عليه قد تقدّم أنّ الحركة نحو وجود يخرج به الشّىء من القوّة إلى الفعل تدريجا اى بحيث لا تجتمع الأجزاء المفروضة لوجوده و بعبارة اخرى يكون كلّ حدّ من حدود وجوده ، فعليّة للجزء السّابق المفروض و قوّة للجزء اللّاحق المفروض ، فالحركة خروج الشّىء من القوّة إلى الفعل تدريجا . « 1 » وحّدها المعلّم الأوّل بأنّها كمال أوّلا لما بالقوّة من حيث إنّه بالقوّة و توضيحه ، أنّ الجسم المتمكّن فى مكان مثلا إذا قصد التمكّن فى مكان آخر ترك . المكان الأوّل بالشّروع فى السّلوك إلى المكان الثّانى حتّى يتّمكن فيه فللجسم و هو فى المكان الأوّل ، كمالات هو بالنّسبة إليهما بالقوّة و هما السّلوك الذّى هو كمال أوّل و التّمكّن فى المكان الثّانى الذّى هو كمال ثان فالحركة ، و هى السلوك ، كمال أوّل للجسم الذّى هو بالقوّة بالنّسبة إلى الكمالين ، لكن لا مطلقا ، بل من حيث إنّه بالقوّة بالنّسبة إلى
هامش
( 1 ) - و التّدريج معنى بديهى باعانة الحسّ عليه . و التّعريف ليس بحدّ حقيقىّ ، لانّ الحدّ للماهية و الحركة نحو وجود و الوجود لا ماهيّة له - منه .