منسوبة إلى غير أسبابها الحقيقيّة و هى بعينها دائميّة بنسبتها إلى أسبابها الحقيقيّة فلا مناص عن اثبات الرّابطة الوجودية بينها و بين السّبب الفاعلىّ الحقيقىّ .
و لو جاز لنا أن نشّك فى ارتباط هذه الغايات بفواعلها مع ما ذكر من دوام التّرتّب لجاز لنا أن نشّك فى ارتباط الفعل بالفاعل و لهذا أنكر كثير من القائلين بالاتّفاق العلّة الفاعليّة كالغائيّة و حصروا فى العلّة الماديّة ، و قد تقدّم الكلام فى العلّة الفاعليّة .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 130
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص١٣٠