و ثانيهما معنى أخصّ من الأوّل ، و هو كون الكمّ قابلا للاشارة الحسيّة بحيث يقال :
أين هو من الجهات و أين بعض أجزائه المتّصلة به من بعض .
لكن نوقش فيه بأنّ الخط و السّطح ، بل الجسم التّعليمىّ لا أين لها لو لا تعلّقها بالمادّة الجسمانيّة فلا يكفى مجرّد الاتّصال الكمىّ فى إيجاب قبول الاشارة الحسيّة حتّى يقارن المادّة .
نعم للصّورة الخياليّة المجرّدّة من الكمّ إشارة خياليّة و كذا للصّورة العقليّة إشارة تسانخها .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 469
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٤٦٩