و ينقسم المتّى نوع انقسام الحوادث الّزمانيّة ، فمنها ماهى تدريجيّة الوجود ينطبق على الزّمان نفسه ، و منها ما هى آنيّة الوجود ينتسب إلى طرف الزّمان كالوصولات و المماسّات و الانفصالات .
و ينقسم أيضا - كما قيل - إلى ما بالذّات و ما بالعرض ، فما بالذّات متى الحركات المنطبقة على الزّمان بذاتها ، و ما بالعرض متى المتحرّكات المنطبقة عليه بواسطة حركاتها و أمّا بحسب جوهر ذاتها فلا متى لها ، و هذا مبنىّ على منع الحركة الجوهريّة و أمّا على القول بها كما سيأتى إن شاء اللّه فلا فرق بين الحركة و المتحرّك فى ذلك و ينقسم أيضا بانقسام المقولات الواقعة فيها الحركات .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 467
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٤٦٧