تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
واجب بوجوبه و عدمها مرتبط عقلا بعدمه ممتنع بامتناع عدمه و ليس شىء منهما ممكنا بمعنى المتساوى النسبة الى الوجود و العدم . و اما عدّهم وجود الممكن ممكنا فالامكان فيه بمعنى الفقر و التعلّق الذاتىّ لوجود الماهيّة بوجود العلّة ، دون الامكان بمعنى استواء النسبة الى الوجود و العدم ، ففى الاشكال مغالطة به وضع الامكان الوجودىّ موضع الامكان الماهوىّ .

5 - 2 - 6 : توضيح چند نكته

جواب فوق حاوى نكات دقيقى است كه مقتضاى اصالت وجود است و توضيح اين نكات خالى از فائده نيست . نكتهء اول : ما در 2 - 2 - 6 ، به تبع كتاب ، گفتيم كه هرچند ماهيت از جهت ذاتش ممكن است ، از جهتى غير از جهت ذاتش به امتناع غيرى متصف مىشود ، همچنانكه از جهت ديگرى غير از جهت ذاتش نيز متصف به وجوب غيرى مىشود . به زبان فلسفى ، اتصاف ماهيت به امكان و وجوب و امتناع اتصافى است حقيقى و بالذات نه مجازى و بالعرض ، منتها اتصاف آن به امكان از جهت ذاتش مىباشد و به وجوب و امتناع از جهتى غير از جهت ذاتش ؛ از اين‌رو در مورد امكان مىگويند : « امكان بالذات » و در مورد وجوب و امتناع مىگويند : « وجوب بالغير » و « امتناع بالغير » . در جواب فوق ، انكار شده است كه ماهيت حقيقتا به وجوب يا امتناع متصف شود ، ماهيت هيچگاه حقيقتا به وجوب و امتناع ، اعم از ذاتى و غيرى ، متصف نمىشود وجوب وصف حقيقى وجود ماهيت است و امتناع وصف حقيقى عدم آن ، نسبت دادن آن دو به ماهيت و اتصاف ماهيت به آن دو نسبت و اتصاف مجازى و بالعرض است ، واسطه در عروض دارد و آن واسطهء وجود و عدم ماهيت است . قبلا گفتيم : « اتصاف ماهيت به وجوب و امتناع واسطه در ثبوت مىخواهد و آن واسطه همان وجود يا عدم علت است ، وجود علت ماهيت را ابتدا واجب و سپس موجود مىكند و عدم علت ماهيت را ابتدا ممتنع و سپس معدوم مىسازد » « 1 » ، اكنون مىگوئيم : « اتصاف ماهيت به وجوب و امتناع واسطه در عروض مىخواهد و آن واسطه همان وجود يا عدم خود ماهيت است . » مقتضاى اصالت وجود نيز همين است . وجوب و امتناع يعنى ضرورت وجود و ضرورت عدم . پس اتصاف حقيقى
هامش
( 1 ) . الشىء ما لم يجب لم يوجد و ما لم يمتنع لم يعدم . ر . ك . فصل پنجم / 1 .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 281 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت