تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
باتوجه به اينكه مقصود از اين ماهيت ماهيت به‌معناى « ما يقال فى جواب ما هو » است نتيجه مىگيريم كه نه واجب و نه ممتنع ، هيچيك ، به اين معنا ماهيت ندارند ، بلكه مقصود از ذات و ماهيت در واجب و ممتنع ماهيت به‌معناى اعم است ؛ يعنى ، ما به الشىء هو هو ، يعنى آنچه حقيقت و واقعيت اين شىء را تشكيل مىدهد ، خواه ماهيت باشد خواه وجود . ثانيا ، همان‌طور كه تعريف نيز نشان مىدهد ، ممتنع حتى به اين معنا نيز ذات و ماهيت ندارد . ممتنع عدم محض است ، چيزى نيست ، واقعيت و حقيقتى ندارد تا سخن از ذات آن به‌معناى « آنچه حقيقت و واقعيت آن را تشكيل مىدهد » به ميان آيد ، لهذا اگر ذاتى براى ممتنع در نظر گرفته مىشود ، ذات فرضى و اعتبارى است نه ذات حقيقى ، بر خلاف واجب كه ذاتى كه براى آن در نظر گرفته مىشود ذات حقيقى و عينى است . روشنتر بگوئيم ، مقصود از « ذات فرضى و اعتبارى » در ممتنع بالذات ، ذاتى است كه حاكى از مصداقى فرضى و اعتبارى است . بر خلاف « ذات در واجب بالذات » كه حاكى از مصداقى واقعى و حقيقى است : لمّا كان الامتناع بالذات هو ضرورة العدم بالنظر الى ذات الشىء المفروضة ، كان مقابلا للوجوب بالذات الذى هو ضرورة الوجود بالنظر الى ذات الشىء العينيّة يجرى فيه من الاحكام ما يقابل احكام الوجوب الذاتىّ .

2 : ممتنع بالذات ممتنع بالغير نيست

همان‌طور كه واجب بالذات محال است واجب بالغير باشد ، ممتنع بالذات نيز محال است ممتنع بالغير باشد . برهان هردو يكى است . در اين‌باره در فصل دوم / 1 - 5 توضيح داده شد : و كما تحقّق انّ الواجب بالذات لا يكون واجبا بغيره ، فكذلك الممتنع بالذات لا يكون ممتنعا بغيره به مثل ذلك البيان .

3 : عدم اتصاف شىء واحد به دو امتناع

همان‌طور كه دو وجوب در شىء واحد جمع شدنى نيستند ، اعم از دو وجوب ذاتى يا دو وجوب غيرى يا يك وجوب ذاتى و يك وجوب غيرى ، دو امتناع نيز در شىء واحد جمع شدنى نيستند ، اعم از دو امتناع ذاتى يا دو امتناع غيرى يا يك امتناع ذاتى و يك امتناع غيرى :