روشن مىشود كه در حقيقت اين واجب است كه منطبق است بر همان مرتبهء اعلا از مراتب تشكيكى وجود :
و قد تقدّم فى المرحلة الاولى انّ الوجود حقيقة عينيّة مشكّكة ذات مراتب مختلفة ، كلّ مرتبة من مراتبها تجد الكمال الوجودىّ الذى لما دونها و تقوّمه و تتقوّم بما فوقها فاقدة بعض ما له من الكمال و هو النقص و الحاجة ، الّا المرتبة التى هى اعلى المراتب التى تجد كلّ كمال و لا تفقد شيئا منه و تقوّم بها كلّ مرتبة و لا تقوّم بشىء وراء ذاتها .
فتنطبق الحقيقة الواجبيّة على القول بالتشكيك على المرتبة التى هى اعلى المراتب التى ليس وراءها مرتبة تحدّها و لا فى الوجود كمال تفقده و لا فى ذاتها نقص او عدم يشوبها و لا حاجة تقيّدها و ما يلزمها من الصفات السلبيّة مرجعها الى سلب السلب و انتفاء النقص و الحاجة و هو الايجاب .
باتوجه به اينكه واجب تعالى مرتبهء اعلا از مراتب تشكيكى وجود است و ساير موجودات مراتب مادون كه در اين فرع مطرح شد ، و اينكه هرمرتبه از وجود حكمى دارد غير از ساير مراتب ، مىتوان بسيارى از اشكالات وارد بر قول به نفى ماهيت از واجب تعالى را پاسخ داد .
به همين مناسبت ، اين اشكالات را در ذيل همين فرع ، و نه مستقلا ، طرح كرده و جواب دادهاند ، ما نيز به پيروى از كتاب در ذيل همين فرع به ترتيب به يك يك آنها مىپردازيم :
و بذلك يندفع وجوه من الاعتراض اوردوها على القول بنفى الماهيّة عن الواجب تعالى .
1 - 1 - 5 : اشكال اوّل و جواب آن
اين اشكال مبتنى بر سه مقدمهء زير است :
مقدمهء اوّل : حقيقت واجب بالذات مساوى حقيقت غير واجب نيست .
دليل صحت اين مقدمه اينكه حقيقت واجب واجب بالذات است و با امكان منافات دارد ، در حالى كه حقيقت غير واجب مقتضى امكان است و با وجوب منافات دارد :
منها انّ حقيقة الواجب بالذات لا تساوى حقيقة شىء ممّا سواها ، لانّ حقيقة غيره تقتضى الامكان و حقيقته تنافيه .
مقدمه دوم : وجود واجب مساوى وجود غير واجب است .