تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
است از سلب ضرورت وجود و سلب ضرورت عدم . حال اگر امكان ذاتى نبوده بالغير باشد ، يعنى علتى خارجى آن را به شىء اعطا كند ، آن علت ، براى ممكن كردن شىء بايد هم علتى را كه ضرورت وجود به شىء اعطا مىكند رفع كند ، هم علتى را كه ضرورت عدم به آن اعطا مىكند ؛ يعنى ، بايد هم علت تامهء شىء را رفع كند و هم عدم علت تامهء شىء را و اين ارتفاع نقيضين است . پس فرض جواز امكان بالغير فرض جواز رفع نقيضين است : و ايضا فى فرض الامكان بالغير فرض العلّة الخارجة الموجبة للامكان و هو فى معنى ارتفاع النقيضين . لانّ الغير الذى يفيد الامكان الذى هو لا ضرورة الوجود و العدم لا يفيده الّا برفع العلّة الموجبة للوجود و رفع العلّة الموجبة للعدم التى هى عدم العلّة الموجبة للوجود ، فإفادتها الامكان لا تتمّ الا برفعها وجود العلّة الموجبة للوجود و عدمها معا و فيه ارتفاع النقيضين .

4 : وجوب بالقياس الى الغير ، امتناع بالقياس الى الغير ، امكان بالقياس الى الغير

همان‌طور كه ديديم ، مقصود از وجوب بالغير اين بود كه شىء به واسطهء غير وجوب پيدا كند ؛ يعنى ، خودش فى ذاته واجب نيست و لهذا وجوبش از ناحيهء غير حاصل شده است ، همچنين مقصود از امتناع بالغير اين بود كه شىء به واسطهء غير امتناع يابد ولى منظور از وجوب بالقياس الى الغير و امتناع بالقياس الى الغير اين است كه با فرض وجود غير آيا شىء موردنظر ضرورت وجود دارد يا امتناع وجود يا امكان وجود . در وجوب و امتناع بالغير ، غير اعطاكنندهء وجوب و امتناع بود و از همين حيث كه اعطاكننده است نيز مورد توجه بود ولى در وجوب و امكان و امتناع بالقياس غير اعطاكنندهء اين سه نيست و اگر احيانا شىء را با علتش ، كه اعطاكنندهء وجود و وجوب آن است ، مىسنجيم باز علت را از آن جهت كه اعطاكننده است منظور نمىداريم . به تعبير ديگر ، در وجوب و امتناع بالغير توجه ما به اعطا و اخذ است : اعطاكننده‌اى هست به نام « علت » و چيزى به نام « وجوب » و « وجود » اعطا مىكند و معلول نيز اخذكنندهء آن است و اين وجوب چون از ناحيهء غير است وجوب بالغير است و هكذا در عدم اما در وجوب و امكان و امتناع بالقياس سخن از اعطا و اخذ نيست ، سخن از رابطهء دو شىء است : آيا اين دو شىء - شىء موردنظر و غير - از يكديگر انفكاك‌ناپذيرند يا با يكديگر قابل جمع نيستند يا اصلا بىارتباطاند ؛ نه يكى مستلزم ديگرى است و نه منافى آن . به زبان منطقى ،
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 110 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت