ليست بمعلولة 4 ، أو معلول ليس بعلّة ، أو علّة لشيء ومعلول لشيء 5 ؛ وتقدّم 6 أنّ سلسلة العلل تنتهي إلى علّة ليست بمعلولة ، وهو الواجب تعالى ؛ وتقدّم 7 أنّه تعالى واحد وحدة حقّة لا يتثنّى ولا يتكرّر ، وغيره - من كلّ موجود مفروض - واجب به
شرح
وجودها به .
د - المعلول محتاج إلى الفاعل كما أنّه محتاج إلى العلّة التامّة .
ه - فالواجب تعالى فاعل للكلّ كما أنّه علّة تامّة له .
و - العلّيّة في الوجود . والوجود هو المجعول .
ثمّ شرع في إثبات المطلوب على المذهب الأوّل بقوله قدّس سرّه : « وأنّ وجود المعلول رابط بالنسبة إلى علّته » إلى قوله قدّس سرّه : « هذا بالنظر إلى حقيقة الوجود الأصلية المتحقّقة بمراتبها في الأعيان . » وأتبعه بإثباته على المذهب الثاني بقوله قدّس سرّه : « وأمّا بالنظر إلى ما يعتبره العقل » إلى آخر الفصل .
قوله قدّس سرّه : « قد تقدّم »
في الفصل الأوّل والخامس من هذه المرحلة .
4 - قوله قدّس سرّه : « فما من موجود إلّا وهو علّة ليست بمعلولة »
لا يخفى : أنّ هذه القضيّة منفصلة مانعة الخلوّ ، وليست حمليّة مردّدة المحمول حتّى تدلّ على انقسام الموجود إلى الأقسام الثلاثة ؛ وذلك لأنّه لم يتقدّم شيء يثبت ذلك ، بل لا يلائم ما نحن بصدده في هذا الفصل من أنّه تعالى هو الفاعل القريب والعلّة التامّة لجميع ما سواه .
5 - قوله قدّس سرّه : « أو علّة لشيء ومعلول لشيء »
يختلف معنى العلّيّة على ما يشير إليه من النظرين .
فعلى النظر الأوّل ليست العلّيّة في ما سواه تعالى إلّا الإعداد . وأمّا على النظر الثاني فهي الفاعليّة والإيجاد .
6 - قوله قدّس سرّه : « تقدّم »
في الفصل الخامس من هذه المرحلة .
7 - قوله قدّس سرّه : « تقدّم »
في الفصل الرابع من المرحلة الرابعة .