ومن المعلوم أنّ التخصّص بأحد الوجهين الأوّلين ممّا يلحقه بالذات ، وبالوجه الثالث أمر يعرضه بعرض الماهيّات . 38
شرح
له ، وإلّا لزم تقدّم الشيء على نفسه .
38 - قوله قدّس سرّه : « أمر يعرضه بعرض الماهيّات »
أي : يكون إسناد هذا التخصّص إلى الوجود إسنادا إلى غير ما هو له . وهو نظير ما مرّ في أوّل الفصل من أنّ الكثرة الماهويّة تنسب إلى الوجود بالعرض .