تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بداية الحكمة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
كانت فيه كثرة فهي الكثرة النوعية ، بأن توجد منه أنواع متباينة كل نوع منها منحصر في فرد ، ويتصور ذلك على أحد وجهين : إما طولًا وإما عرضاً . والكثرة طولًا أن يوجد هناك عقل ثم عقل إلى عدد معيّن ، كل سابق منها علّة فاعلة للاحقه مباين له نوعاً والكثرة عرضاً : أن يوجد هناك أنواع كثيرة متباينة ليس بعضها علّة لبعض ولا معلولًا ، وهي جميعاً معلولات عقل واحد فوقها .