هو ظاهر للحس أنه واحد هو في واقعه واحد . بل إن هذا الذي هو ظاهر عند الحس واحد ، هو في واقعه ليس بواحد بل هو متعدد ، ولكن تلك الأجسام الصغار الصلبة متّصلة ، وهذا الذي لم يشر إليه ذي مقراطيس في كلامه .
فالجسم مركب من أجزاء صغار صلبة لا تقبل القسمة الخارجية ، ولكنها تقبل القسمة الوهمية والعقلية .
شرح بداية الحكمة — صفحة 339
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٣٩