تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
يك نوع اتّحادى بين اعمال [ از معاصى و طاعات ] و بين جزاى آنها محقّق است كه مصحّح اين تغيير سياق گشته : چون كتمان ما انزل اللّه درواقع عين ضلالت و عذاب است و درمقابل ، تقوا در باطن عين هدايت و مغفرت است ، لذا اين تغيير سياق موجّه مىنمايد . بنابراين تغيير سياق در آيهء شريفه مشعر به تبدّل صور اعمال در باطن است و اين تغيير در صورت ، هم در ناحيهء طاعات ثابت است و هم در ناحيهء معاصى . از طرف ديگر در آيهء دوم به جاى « خوردن آتش » كه در آيهء اول بود ، مفهوم عامّى مثل ضلالت و عذاب مطرح شده است كه از آن فهميده مىشود مسئلهء تبدّل صور اعمال مخصوص بعضى معاصى نيست ، بلكه امر عامّى است و در هر معصيتى جارى است . ( 200 ) . روايت را در كتب معتبر ، با فحصى چند نيافتيم ، متن روايت چنين است : « كما تعيشون تموتون و كما تموتون تبعثون » . ( 201 ) . 1 . روضهء كافى ، ص 177 ، ح 197 . عن الصادق عليه السلام : « الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة ، فمن كان له في الجاهليّة أصل فله في الإسلام أصل » . 2 . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5821 : ( از كلمات موجزهء حضرت رسول صلى الله عليه و آله ) : « الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة » . ( 202 ) . كافى ، ج 3 ( فروع ) ، ص 240 ، ح 14 : « على بن محمّد عن محمّد بن أحمد الخراسانيّ عن أبيه قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام : إذا وضع الميّت في قبره مثّل له شخص فقال له : يا هذا كنّا ثلاثة : كان رزقك فانقطع بانقطاع أجلك و كان أهلك فخلّفوك و انصرفوا عنك و كنت عملك فبقيت معك ، أما أنّي كنت أهون الثلاثة عليك » . ( 203 ) . اين روايت را شيخ صدوق قدس سره در معانى الاخبار ، ص 232 با سند متّصل ذكر نموده است كه با حذف اسانيد چنين است : « . . . قال عيس بن قاصم : وفدت مع جماعة من بنيتميم إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فدخلت عليه