أهلالبيت النعيم الذي أنعم اللّه بنا على العباد » .
اين حديث با آنچه كه در متن آمده است اختلافاتى دارد كه با مقايسه واضح مىشود .
( 196 ) . احتجاج طبرسى ، طبع مؤسسهء اعلمى بيروت ، ص 252 :
حديث مفصّلى از حضرت امير عليه السلام كه در آن با زنديق به احتجاج درآمدهاند ، فقرهء مذكور در متن چنين است :
« . . . و هم النعيم الّذي يسأل العباد عنه ، لأنّ اللّه تبارك و تعالى أنعم بهم على من أتبعهم من أوليائهم . قال السائل : من هؤلاء الحُجج ؟ قال : هم رسول اللّه و من حلّ محلّه من أصفياء اللّه الذين قرنهم اللّه بنفسه و رسوله و فرض على العباد طاعتهم مثل الذي فرض عليهم منها لنفسه و هم ولاة الأمر الذين . . . » .
( 197 ) . محاسن برقى ، طبع دارالكتب الاسلاميه ، ج 2 ، ص 399 ، ح 82 :
. . . عن أبيخالد الكابلي قال دخلت على أبيجعفر عليه السلام فدعا بالغداء فأكلت معه طعاماً ما أكلت قطّ طعاماً أنظف منه و لا أطيب منه ، فلمّا فرغنا من الطعام قال : يا أباخالد كيف رأيت طعامنا ؟ قلت : جعلت فداك ما رأيت أنظف منه قطّ و لا أطيب ، و لكنّي ذكرت الآية الّتي في كتاب اللّه :
« لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
. فقال أبوجعفر عليه السلام : لا انّما تسئلون عمّا أنتم عليه من الحقّ » . فقرهء مذكور در متن همين عبارت اخير است .
( 198 ) . صدر آيه يعنى
« وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا » *
دلالت مىكند كه درجات ثابت شده براى هر كسى با آنچه انجام داده است ، ارتباط خاصّى دارد . من در « ممّا عملوا » ظاهراً به معناى سببيّت است ، چنانكه بيضاوى در تفسير خويش « ممّا عملوا » را به معناى « لاجل ما عملوا » تفسير نموده [ گرچه احتمال هم داده است كه به معناى « من جزاء ما عملوا » باشد كه ظاهراً تقدير بىدليلى است ] .
اين نكته روشن است كه اگر درجات حاصل براى هر فردى معلول اعمال وى باشد ، نسبت خاصّى بين اين درجات و اعمال برقرار خواهد بود ، چه آنكه علت