و عن حبّنا أهلالبيت » . ( خصال ، ج 1 ، ص 253 ) .
و در تفسير على بن ابراهيم قمّى در ذيل آيهء شريفهء
« إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
روايتى به همين مضمون نقل مىكند :
« حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبىحمزة الثمالى عن أبيجعفر عليه السلام قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : « لا يزول قدم عبد يوم القيامة من بين يدي اللّه حتّى يسأله عن أربع خصال : عمرك فيما أفنيته و مالك من أين كسبته و أين وضعته و عن حبّنا أهلالبيت . . . » .
( تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 19 - 20 ) .
( 145 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 222 :
« . . . و قال علي بن إبراهيم في قوله
« وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ »
قال عن ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام » .
عيون اخبار الرضا ، ج 1 ، ص 313 :
شيخ صدوق رحمه الله با سند متّصل خود از على بن موسى الرضا عليه السلام روايتى از پيغمبر صلى الله عليه و آله نقل مىكند كه در ذيل آن آمده است :
« . . . ثم قال عليه السلام : و عزّة ربّي انّ جميع أمّتي لموقوفون يوم القيامة و مسئولون عن ولايته و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » »
.
( 146 ) . مجمع البيان ، الجزء السادس ، ص 525 :
« قال السدي : سألت مرة الهمداني عن هذه الآية فحدّثني انّ عبداللّه بن مسعود حدّثهم عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : « يرد الناس النار ثمّ يصدرون بأعمالهم . فأوّلهم كلمع البرق ثمّ كمرّ الريح ثمّ كحضر الفرس ثم كالراكب ثم كشدّ الرجل ثم كمشيه . . . » .
( 147 ) . مجمع البيان ، الجزء السادس ، ص 526 :
« . . . روى مرفوعاً عن يعلى بن منبه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : « تقول النار للمؤمن يوم القيامة : جُز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي . . . » .
( 148 ) . با مراجعه به كتب تفسير و خصوصاً تفاسير روايى در ذيل اين آيهء شريفه ،