3 . فروع كافى ج 3 ، كتاب الجنائز ، ص 231 - 233 .
4 . امالى شيخ طوسى ، طبع مطبعهء نعمان نجف ، ج اول ، ص 357 - 359 .
( 101 ) . سؤال و مؤاخذه در واقع فعلى است كه سبب تجلّى باطن و حقيقت نفوس مىگردد . چه آنكه حقيقت سؤال استيضاح ما عند المسئول است و در آخرت امرى كه قابل استيضاح و روشنى است مكامن ضمير و بواطن نفوس است . پس حقيقت سؤال در آن عالم بهصورت تجلّى باطن انسانها ظاهر مىشود . بنابراين ثبات و عدم ثبات در نيت و اعتقاد نيز تنها با سؤال متجلّى مىگردد . سؤال و مؤاخذه است كه روشن مىسازد كدام انسان در قول خويش ( كه همان نيت و اعتقاد پاك است ) ثابت است و كدام ثابت نيست .
( 102 ) . همانطور كه در تعليقهء قبل گذشت ، سؤال در واقع سبب تجلّى و ظهور مكامن ضمير است . و چون طبق آيهء شريفه اين ظهور در هر حال و هر حينى است ، پس سؤال هم ، در همه حال و همه جا ثابت است .
( 103 ) . كافى ( فروع ) ج 3 ، باب المسألة فى القبر ، ص 235 ، ح 1 :
« . . . عن أبيبكر الحضرمي قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام : لا يسأل في القبر إلّامن محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً و الآخرون يلهون عنهم » .
( 104 ) . تفسير قمّى ، جلد 2 ، ص 260 .
« . . . حدّثني أبي عن الحسن بن محبوب عن على بن رياب عن ضريس الكناني عن أبيجعفر عليه السلام قال : قلت له جعلت فداك ما حال الموحّدين المقرّين بنبوة محمّد صلى الله عليه و آله من المسلمين المذنبين الذين يموتون و ليس لهم إمام و لا يعرفون ولايتكم ؟ فقال : أمّا هؤلاء فإنّهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح و لم يظهر منه عداوة فإنّه يخدّ له خدّاً إلى الجنة التي خلقها اللّه بالمغرب فيدخل عليه الروح في حفرته إلى يوم القيامة حتّى يلقى اللّه فيحاسبه بحسناته و سيئاته فإمّا إلى الجنة و إمّا إلى النار ، فهؤلاء الموقوفون لأمراللّه قال : و كذلك
انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 276
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٦